خاطرة فيض المشاعر خاطرة وجدانية تأملية - أنامل عربية

خاطرة فيض المشاعر - أنامل عربية
المشاعر 

خاطرة فيض المشاعر 

نكتب بلغة المشاعر لأنها أصدق اللغات وأكثرها تأثيرًا.

إننا، ومن دون مقدمات، نمرّ باختلافاتٍ متباينة، نخاف أن تلتهمنا الأشياء حتى نصبح غرباء عن أنفسنا، ونخاف أيضًا أن نصل إلى مرحلة لا نُصدّق فيها ذواتنا: هل فعلنا هذا؟ هل قمنا بذلك حقًا؟

تلك مشاعر غريبة بعض الشيء، لا نجد لها عناوين واضحة، تقتحم صفونا، وتنهشنا من الداخل. نضحك مرة ونبكي مرة أخرى في وقتٍ عصيب لا يلبث أن يمضي، فتستنزف طاقتنا ونحن نحاول السيطرة على ما يسمّونه فيض المشاعر… أترانا ننجح يا صديقي؟

خاطرة فيض المشاعر - ما نخفيه 

لا تراهن، فما يظهر أمامك ليس كما يُخفى خلفه. أحيانًا نتظاهر بالقوة، وداخلنا غصّة دامية، يكاد القلب ينفطر منها. وأحيانًا نضحك بينما يسكننا حزنٌ معتم، فنبدو ببساطة، ونحن في الحقيقة الأكثر تعقيدًا.

هذا الكوكب ليس كبقية الكواكب؛ إنه يحتضن الكائنات جميعها. أتظنّ أنه لو كنّا على كوكب آخر لكان الأمر أسهل؟ إن المشكلة الكبرى ليست في الأرض يا صديقي، بل فينا نحن.

خاطرة فيض المشاعر للكاتبة ندى خلف
تأمل 

بين ما ترجوه وما يحدث هوّةٌ موجعة، وبين ما تُسرّه لنفسك وما يبوح به لك اتّساعٌ آخر. مرّةً يلامسك الفرح،

ومرّةً تظنّ أنك بلغت السعادة، ثم لا تلبث أن تتخبّط في قلبك وحيدًا، وهو يمضي بك بصمتٍ أثقل من الكلام.

أيُّ ابتلاءٍ هذا الذي يُسمّى فيضَ مشاعر !

خاطرة فيض المشاعر - الصبر 

لا يمكن للمرء أن يعيش بلا مشاعر، مهما بدا صلبًا من الخارج. لا تخدعك المظاهر؛ فالجسد القوي أو العضلات المفتولة لا تعكس حقيقة الداخل. هناك كلمة قد تُبكينا، وأخرى قد تُفرحنا، وبين هاتين الكلمتين لا يسعنا إلا أن نصبر.

اقرأ ايضا خاطرة سنلتقي يوما ما 

نصبر على الشقاء والألم، ونصبر على الظلم والمكائد، وما كان ربّك نسيًّا. نصبر على البلاء، ونتذكر أن كل مؤمن مبتلى.

حاشانا أن نشكو مصابنا إلى من هو ربّنا وربّ كل شيء، وحاشانا أن نهوّن عنده، وهو القادر على أن يجبرنا، أليس هو جابر القلوب؟

_ كلُّ تأخيرةٍ وفيها خيرة_  ولو كُشف لنا ما وراء الحجاب لاخترنا ما اختاره الله لنا، وهو أرحم الراحمين.

بقلم الأنامل اللبنانية:

" ندى خلف " 

رأيك يهمنا

أحدث أقدم